المدينة الكبرى للعلوم

المدينة الكبرى للعلوم

اسلاميات وعلوم


    الناسخ والمنسوخ والعدد - 19

    شاطر
    avatar
    قاهر الاسحار


    عدد المساهمات : 169
    تاريخ التسجيل : 06/11/2008

    الناسخ والمنسوخ والعدد - 19

    مُساهمة من طرف قاهر الاسحار في الجمعة 05 فبراير 2010, 14:50

    لاحظة :
    أسفل الصفحة يوجد رابط به أبحاث جليلة حول الناسخ والمنسوخ من (مجمع
    الملك فهد لطباعة المصحف الشريف




    الناسخ والمنسوخ والعدد -

    19



    تنبيه هام جدا : حاولنا
    كتابة الآيات القرآنية ضمن هذه الصفحة بالرسم العثماني بطريقة برنامج الـ (
    Word) بعد أن
    قمنا بتحويل الصور إلى نصوص عربية ونجحنا في ذلك ، ولكن عندما رفعنا هذه الصفحة
    إلى الخادم في الشبكة ظهرت الكلمات مشفرة ، لذا أدرجنا هذه الآيات بطريقة الإملاء
    المعاصر
    (لا
    يتطابق مع الرسم العثماني المعتمد) وقمنا بتقريبها قدر الإمكان إلى الرسم العثماني
    . وعليه إذا رغبتم في مراجعة حساب قيم حروف هذه الآيات
    فيكون مرجعكم الآيات المرسومة بالرسم العثماني من مصحف مجمع الملك فهد بالمدينة
    المنورة
    ، ونوعدكم عندما نتغلب على هذه المشكلة
    إن شاء الله سنقدم لكم جميع القرآن الكريم للتحميل على الـ (
    Word) مع
    إمكانية النسخ بالرسم العثماني .



    لقد رأينا في
    الرابط
    عليها تسعة عشر أمثلة قليلة من النصوص القرآنية المصوِّرة
    لمسائل كاملة ترتبط كلها بمضاعفات العدد (19) ، والسؤال الذي يطرح نفسه هو : . .
    . لماذا لم تكن مجاميع القيم العددية لجميع الآيات والنصوص القرآنية من
    مضاعفات العدد (19) ؟ . . . وما هي ارتباطات مجاميع القيم العددية لحروف بعض
    العبارات وبعض الآيات التي لا تكون مجاميعها مرتبطة بالعدد (19) ؟ . . .



    القرآن ينتمي لعالم الأمر
    الذي لا تجتمع فيه النقائض ، وعليه تكون حروفه وكلماته وآياته متكاملة في تصويره
    للمسائل . ولا يشترط أن تصوَّر المسائل في القرآن في عبارة واحدة أو آية واحدة أو
    مجموعة آيات متتالية ، ولا يمكن أن نضع استنتاجاتنا معيارا نهائيا لتحديد العبارات
    ، لأن الله يعلم حقيقة هذه المسائل .




    لذلك هذه التصورات الخاطئة دفعت الكثير للزعم بوجود مسألة الناسخ والمنسوخ ،
    فتوهموا وجود اختلاف بين بعض العبارات القرآنية لدرجة يستحيل فيها - من منظارهم -
    التوفيق بين ما تحمله هذه العبارات . . . فدفعهم هذا إلى زعم مسألة الناسخ
    والمنسوخ . وعليه يجب علينا أن نجعل من القرآن الكريم معيارا لتصوراتنا ، لا
    أن نجعل من تصوراتنا إطارا لدلالات النص القرآني . . .



    ولذلك حين تم وضع
    الأبجدية القرآنية (1) أخذنا

    تراتيب مجاميع الحروف في القرآن كلّه ،
    لإيماننا بان القرآن الكريم كلّ لا يتجزّأ ، وأن الحرف القرآني في أي عبارة قرآنية
    يستمد قيمته العددية من القرآن الكريم ككل . . . ولم تُقبل أي أبجدية ليست مستمدة
    من القرآن الكريم لأننا لا نقبل بجعل تصورات أي مخلوق معيارا لذلك . وعليه يكون
    علينا أن نبحث أولا عن العبارات القرآنية المتكاملة في مسألة واحدة ، دون أن نفرض
    تصوراتنا المسبقة على دلالات العبارات القرآنية ، وعلى حدود العبارات المتكاملة في
    مسألة واحدة . . . عندها سنرى كيف أن مجموع القيم العددية تأتي من مضاعفات العدد
    (19) .



    المثال الأول






    في سورة البقرة آيتان تصوران مسألة واحدة كاملة :



    (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَجاً
    يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً فَإِذَا بَلَغْنَ
    أَجَلَهُنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ
    بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ)

    (البقرة:234) = 889





    (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَجاً
    وَصِيَّةً لِأَزْوَجِهِمْ مَتَعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ
    خَرَجْنَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ
    مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)
    (البقرة 240) =
    887





    زاعموا مسألة الناسخ والمنسوخ
    توهموا وجود تعارض بين هاتين الآيتين ، فقالوا الآيتان آيتا عدّة ، فالعدّة نُسِخت
    مدتها – حسب ما توهموه – من سنة كاملة إلى أربعة أشهر وعشرة أيام ، وبالتالي جعلوا
    الآية الأولى ناسخة للآية الثانية .



    ففي الآية (240) هي آية وصيّة
    من الله تعالى ، تحمل حكما بحق السكن والنفقة المتوفَّى عنها زوجها ، لمدة سنة
    كاملة ، وهذا الحكم لها الخيار في أن تأخذ به إن بقيت في بيت زوجها ، أو لا تأخذ
    به إن خرجت من بيت زوجها . . . بينما الآية (234) هي التي تحمل حكم عدّة المتوفَّى
    عنها زوجها . . . وهكذا نرى أن الآيتين متكاملتان في مسألة المتوفى عنها زوجها ،
    وليستا متعارضتين .



    وعظمة التصوير القرآني تتجلَّى
    في كون مجموع القيم العددية لحروف هذه المسألة متعلقة بالرقم المعجزة (19) .



    889 + 887 = 1786 = 19 × 94


    إنه تكامل في الأحكام التي
    تحملها العبارات القرآنية مع الرقم (19) .



    * * *
    * *




    المثال الثاني





    ننظر إلى الآيتين الكريمتين
    التاليتين من سور النساء ، اللتين زعم مُقِرُّو مسألة الناسخ والمنسوخ أنهما
    منسوختان .



    (وَالَّاتِي يَأْتِينَ الْفَحِشَةَ مِنْ
    نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا
    فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ
    اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً)
    (النساء:15) =
    722


    (
    وَالَّذَانِ
    يَأْتِيَنِهَا مِنْكُمْ
    فَئا
    ذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ
    كَانَ تَوَّاباً رَحِيماً)
    (النساء:16)


    = 405


    قالوا الآية الأولى تحمل حكم
    عقوبة الزنا للمحصن ولغير المحصن ، ثم نُسخ هذا الحكم بالآية الثانية ، ثم نُسخ
    هذا الحكم بالرجم للمحصن وبالجلد لغير الحصن .



    فالفاحشة مسألة هي ليست ذاتها
    مسألة الزنا ، فكل زنا فاحشة ، وليس كل فاحشة زنا ، ولو أراد الله تعالى مسألة
    الزنا لقال الزنا بدلا من الفاحشة . كما أن الآية الأولى تحمل حكما كاملا مستقلا لا علاقة له بالعقوبة المترتّبة
    على إتيان هذه الفاحشة ، وإنما تحمل حكما يبين وضع المرأة التي تأتي هذه الفاحشة
    (التي هي دون الزنا) في المجتمع الإسلامي ، وكيف أن عزلها عن هذا المجتمع عن طريق
    إمساكها في البيت وحدِّ حركتها في هذا المجتمع ، هو خير لها وللمجتمع حتى لا تشيع
    الفاحشة .



    انظر العلاقة بين الآية (15) والرقم
    (19)

    722 = 19
    × 19 × 2



    وأيضا الآية (16) تصور حكم
    الحدِّ لمن يأتي هذه الفاحشة (التي هي دون الزنا) ، سواء للذكر أم للأنثى . . .
    وهذا الحدُّ لإتيان الفاحشة (التي هي دون الزنا) ، يتكامل مع الحدِّ الذي تصوّره
    الصّورة القرآنية التالية في سورة النساء أيضا ، وذلك بالنسبة لنساء أهل الكتاب
    اللاتي يرتبطن مع بعض المسلمين بعقد نكاح ملك يمين .



    (فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَحِشَةٍ
    فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَتِ مِنَ الْعَذَابِ)
    (النساء: من الآية25) = 317


    وهكذا تتكامل هذه العبارة
    القرآنية (من الآية 25 من سورة النساء) مع الآية (16) التي زعموا أنها منسوخة ، في
    مسألة كاملة تبين حد إتيان الفاحشة (التي هي دون النساء) ، سواء بالنسبة للمسلمين
    ، أم بالنسبة لنساء أهل الكتاب اللاتي يرتبطن بعقد نكاح شرعي مع بعض المسلمين (عقد
    نكاح ملك يمين) .



    هذا التكامل في الدلالات ، ينعكس
    تكاملا في مجموع القيم العددية للحروف المصوّرة لهذه المسألة الكاملة ، وذلك
    بمعيار الرقم المعجزة (19) .



    405 + 317 = 19 × 19 × 2 (تساوي
    النتيجة السابقة)



    حتى لو تمت إضافة العبارة فإذا أحصن
    من
    الآية (25) من سورة النساء (السابقة مباشرة للعبارة الداخلة في المعادلة) ، إلى
    هذه المعادلة ، فإن ذلك لا يلغي تعلّق هذه المسألة بالرقم (19) لأن مجموع القيم
    لهذه العبارة
    فإذا أحصن = 76 = 19 × 4


    * * * *(يتبع)
    avatar
    قاهر الاسحار


    عدد المساهمات : 169
    تاريخ التسجيل : 06/11/2008

    رد: الناسخ والمنسوخ والعدد - 19

    مُساهمة من طرف قاهر الاسحار في الجمعة 05 فبراير 2010, 14:52

    المثال الثالث




    (وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو
    تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ
    يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
    (البقرة:284)


    . = 464


    وقالوا نسختها الصّورة القرآنية
    التالية :



    (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا
    وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ)
    (البقرة: من الآية286). = 277


    ولو نظرنا إلى هاتين الصورتين
    القرآنيتين لرأيناهما متكاملتين في مسألة واحدة ، وأنهما ليستا متعارضتين كما
    توهّموا . . . الصورة الأولى تصوّر لنا حساب الله تعالى في الآخرة ، سواء لما
    نبديه ممّا في أنفسنا أو لما نخفيه . . . والصورة الثانية تصوّر لنا تكليف الله
    تعالى في الدنيا ، والذي يكون حسب وسع أنفسنا ، وبالتالي ستكسب نفوسنا من الأجر ،
    وتكتسب من الإثم – سواء فيما نُبديه أو نُخفيه – ضمن إطار ساحة تكليف الله تعالى لنا .



    هذا التكامل في الدلالات والمعاني ،
    ينعكس تكاملا – وفق معيار الرقم المعجزة (19) في مجموع القيم العددية للحروف
    المصوِّرة لهذه المسألة .



    464 + 277 = 741 = 19 × 39


    * * * *
    *



    المثال الرابع





    وزعموا أيضا أن الصّورة القرآنية
    التالية منسوخة :



    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا كُتِبَ
    عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ
    بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى)
    (البقرة: من الآية178).
    =
    481


    وقالوا نسختها الآية الكريمة
    التالية :



    (وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ
    النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ
    وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ
    تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ
    اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)
    (المائدة:45) = 906


    ان هاتين
    الصورتين القرآنيتين متكاملتان في مسألة واحدة ، وأنه لا يوجد بينهما أي تعارض كما
    توهّموا . وتأمل عظمة الرقم (19) ، حيث أن مجموع القيم العددية لحروف هاتين
    الصورتين المتكاملتين متعلقة به .
    481 + 906 = 1387 = 19 × 73


    * * *
    * *


    المثال الخامس


    وزعموا
    أيضا أن الآيتين التاليتين منسوختان :



    (يأيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا كُتِبَ
    عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ
    تَتَّقُونَ)
    (البقرة:183) = 373


    (أَيَّاماً مَعْدُودتٍ فَمَنْ كَانَ
    مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى
    الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً
    فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ)
    (البقرة:184) =
    919


    وقالوا
    نسختهما الصورة القرآنية التالية :



    ( فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ
    فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ
    أُخَر)
    (البقرة:
    من الآية185)
    =399


    ونقول
    أن الآيتين اللتين زعموا نسخهما ، تصوران الإطار العام للصيام ، فالمؤمن قد يقع
    تحت ساحة فريضة الصيام – عدا صيام رمضان المفروض على جميع المؤمنين – كمن يقتل
    مؤمنا خطأ ولم يجد لديه إلا الصوم ، وكمن عقد يمينه ويريد كفارة ، ولم يجد إلا
    الصوم ، وَ . . . ، وبالتالي فهاتان الآيتان مسألة كاملة مستقلة ، أحكامها – كأي عبارة قرآنية – صالحة لكل زمان ومكان
    .



    ومجموع القيم العددية لحروف
    هاتين الآيتين هو
    373 + 919 = 1292 = 19 × 68( يرتبط بالرقم (19) ) .


    والصورة القرآنية التي زعموا
    أنها ناسخة للمسألة السابقة ، تصوّر مسألة كاملة ، وبالتالي مرتبطة بالرقم (19)
    399 = 19 × 21


    * * * *
    *



    المثال السادس





    ولننظر إلى النص القرآني التالي
    :



    (يأيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ
    وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)
    (لأنفال:64) = 196


    (يأيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ
    الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صبِرُونَ
    يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ
    الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ)
    (لأنفال:65) = 691


    (االئـــنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ
    أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا
    مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ
    اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّبِرِينَ)
    (لأنفال:66)


    = 671


    لقد زعم مقرّو مسألة الناسخ
    والمنسوخ أن الآية الثالثة من هذا النص ناسخة للآية الثانية . . . وبالنظر إلى
    هاتين الآيتين نرى أنهما متكاملتان مع الآية الأولى في مسألة واحدة ، كما أن الآية
    الثانية تبين النسبة المطلوبة من المؤمن المؤيَّد بمدد من الله تعالى ، وذلك في
    مواجهته للكفار ، والآية الثالثة تبين الحدِّ الأدنى لهذه النسبة وذلك عندما يكون
    المؤمنون ضعافا . . . فالآيتان متكاملتان مع الآية الأولى في مسألة واحدة .



    هذا التكامل نراه في تكامل
    القيم العددية للحروف المصورة لهذا النص في معيار الرقم المعجزة (19) .



    196 + 691 + 671 = 1558 = 19 ×
    82



    * * * *
    *



    المثال السابع





    وزعموا أيضا أن الآية
    الثانية ناسخة للآية الأولى في النص القرآني التالي :



    (يأيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا
    نَجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ
    خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)
    (المجادلة:12) = 683


    (ءأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ
    يَدَيْ نَجْوَكُمْ صَدَقَتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ
    فَأَقِيمُوا الصَّلوةَ وَآتُوا الزَّكَوةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ
    وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)
    (المجادلة:13)
    = 805


    نرى
    أنه لا يوجد تعارض بين هاتين الآيتين ، وأنهما تصوران مسألة واحدة ، فالآية الأولى
    تخاطب المؤمنين الذين لا يُشفقون من تقديم هذه الصدقة ، بأن تقديم هذه الصدقة هو
    خير وطهارة لهم ، وإنهم إن لم يجدوا ما يقدموه فإن الله غفور رحيم . . . والآية
    الثانية تخاطب الذين يُشفقون بخلا وخوفا من تقديم هذه الصدقة ، بأنهم إن لم
    يُقدموا هذه الصدقة ، فإن الله تعالى يتوب عليهم إن أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة
    وأطاعوا الله ورسوله .



    ولو عدنا إلى القرآن الكريم
    لرأينا أن هاتين الآيتين متكاملتان مع الآيتين التاليتين ، تكاملا تُصدّقه معجزة
    الرقم (19) :



    (يأيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا إِذَا
    تَنَجَيْتُمْ فَلا تَتَنَجَوْا بِالْأِثْمِ وَالْعُدْوَنِ وَمَعْصِيَتِ
    الرَّسُولِ وَتَنَجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي
    إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ)
    (المجادلة:9) = 651


    (إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَنِ
    لِيَحْزُنَ الَّذِينَ ءامَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ
    اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)
    (المجادلة:10)


    = 464


    651 + 464 + 683 + 805 = 2603 =
    19 × 137



    * * * *
    *


    المثال الثامن




    وزعموا
    أيضا أن الصورة القرآنية التالية منسوخة :



    (يَسْئَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ
    وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَفِعُ لِلنَّاسِ)
    (البقرة: من الآية219) = 302


    هذه العبارة القرآنية تحرم
    الخمر وذلك بالتكامل مع الصورة القرآنية التالية :



    (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ
    الْفَوحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْأِثْم)
    (لأعراف: من الآية33). = 287


    فالصورة
    القرآنية الأولى تبين أن الخمر فيه إثم كبير إضافة لبعض المنافع الدنيوية ،
    والصورة الثانية تبين تحريم الإثم تحريما صريحا . . . فالعبارة القرآنية التي
    زعموا نسخها هي العبارة التي تُحرِّم – في كتاب الله تعالى – الخمر بصيغة التحريم
    . . . وما يتبع هاتين الصورتين المتكاملتين في مسألة تحريم الخمر من عبارات قرآنية
    سواء بالنسبة للخمر أم للتحريم ، يدخل في معادلات كاملة أخرى لمسائل أخرى . . .
    فنحن بهاتين الصورتين القرآنيتين أمام مسألة كاملة تامّة تحرم الخمر تحريما صريحا
    .



    هذا التكامل نراه منعكسا في
    مجموع القيم العددية لحروفهما ، للعلاقة مع الرقم (19) .



    302 + 287 = 589 =19 × 31


    * * * *
    *



    المثال التاسع





    وزعموا أيضا نسخ الصورة
    القرآنية التالية :



    (لا تَقْرَبُوا الصَّلوةَ وَأَنْتُمْ
    سُكَرَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ)
    (النساء: من الآية43). =
    258


    فقالوا
    إن السكر المعني في هذه الصورة القرآنية هو حصرا سكر الخمر ، ودفعهم هذا إلى القول
    بأن الحكم الذي تحمله هذه الصورة القرآنية بقي صالحا لفترة من الزمن ثم نُسخ بعد
    ذلك .



    فالسكر المقصود في هذه الصورة
    القرآنية ، وفي معظم الآيات الكريمة التي ترد فيها مشتقات السكر ، هو سدُّ منافذ
    الإدراك بحيث لا يعلم الإنسان ما يقول . . . وبالتالي عندما تعود الطمأنينة لنفسه
    ، بعد ذهاب الخوف والفزع أو أي سبب أدى لسدِّ منافذ الإدراك عنده ، يكون قادرا على
    إقامة الصلاة ، لأنه أصبح يعلم ما يقول .



    هذا المعنى الحقُّ الذي تحمله
    هذه الصورة القرآنية ، تصدقه معجزة الرقم (19) ، عبر تكامل هذه الصورة القرآنية مع
    الصورة القرآنية التالية ، في مسألة كاملة تبين أن إقامة الصلاة يجب أن تكون مع
    عدم سدِّ منافذ الإدراك ، وبالتالي أن يعلم المصلّي ما يقول ، وبالتالي أن تدخل
    الطمأنينة إلى نفسه .



    (فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا
    الصَّلوةَ إِنَّ الصَّلوةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَباً مَوْقُوتاً)
    (النساء: من الآية103). =
    350


    258 + 350 = 608 = 19 × 32


    * * * *
    *



    المثال العاشر








    وزعموا
    أيضا أن الآية الكريمة التالية منسوخة :



    وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا
    فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَسِعٌ عَلِيمٌ) (البقرة:115)



    وتوهّموا أن هذه الآية تُحدِّد
    القبلة أثناء الصلاة إلى أي جهة يُريدها المصلّي ، ثم نُسخت بالاتجَّاه نحو المسجد
    الحرام . . . وهذه الآية الكريمة ليست مختلفة مع الآيات التي تُحدد الاتجاه نحو
    المسجد الحرام . . . بل هي متكاملة مع الآيات الأخرى التي تصور معها المسألة ذاتها
    .



    ولو أخذنا هذه الآية مع الآيات
    التي تتكامل معها ، في المسألة التي تحملها دلالاتها ، لرأينا أن مجموع القيم
    العددية لحروف هذه الآيات يتعلّق بمعجزة الرقم (19) .



    (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسجِدَ
    اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ
    لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ
    وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ)
    (البقرة:114) =
    786


    (وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ
    فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وسِعٌ عَلِيمٌ)
    (البقرة:115) = 331


    (وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا
    فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً
    إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
    (البقرة:148) = 470


    (وَمِنْ
    حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ
    لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)
    (البقرة:149) = 539


    (وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ
    شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ
    شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا
    مِنْهُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ
    وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)
    (البقرة:150) = 1104


    786 + 331 + 470 + 539 + 1104 = 3230
    = 19 × 170



    (وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ
    شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ
    شَطْرَهُ)
    (البقرة:
    من الآية150)
    = 551 = 19 × 29


    * * * *
    *



    ولننظر
    إلى التكامل بين الصورتين القرآنيتين التاليتين ، وتصديق معجزة الرقم (19) لهذا
    التكامل .






    ( وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي
    كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ
    عَلَى عَقِبَيْه)
    (البقرة:
    من الآية143).
    = 367





    ( فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَهَا
    فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا
    وُجُوهَكُمْ شَطْرَه)
    (البقرة: من الآية144)
    =
    564


    367 + 564 = 931 = 19 × 49 .





    (نكتفي بهذه الأمثلة القليلة حتى لا نطيل عليكم المتابعة
    ، حيث لدينا الكثير جدا)



    أدناه الحروف القرآنية
    وقيمها العددية المستخرجة من القرآن الكريم ، وقد تعاملنا بها في كل الأمثلة
    الواردة أعلاه :



    تمت
    الهداية من الله تعالى إلى ترتيب الحروف القرآنية حسب مجموع ورودها في القرآن
    الكريم ترتيبا تنازليّا ، ابتداء بالحرف الأكثر ورودا وهو الألف ، وانتهاء بالحرف
    الأقل ورودا وهو الظاء ، وذلك مع اعتبار النبرات ، ئـ ، ىء ، والألف الخنجرية للمد
    ، في صفّ حرف الياء ، ومع اعتبار الهمزة التي تُعدّ حرفا - حسب القواعد التي سبق
    شرحها - في صفّ حرف الألف . .




    وبعد حساب مجموع ورود كل حرف من هذه الحروف في القرآن الكريم ، وترتيب هذه الحروف
    ترتيبا تنازليّا من الأكثر ورودا إلى الأقل . . تم اعتماد القيمة العددية لكل حرف
    (والتي تميزه عن غيره من الحروف) ، على أنها درجة ترتيبه على سُلّم مجموع الحروف
    القرآنية من الأكثر ورودا إلى الأقل ورودا . . والجدول التالي يبين هذه القيمة
    العددية لكل حرف قرآني :




    قيمته
    العددية


    الحرف

    قيمته
    العددية


    الحرف

    15

    س

    1

    ا
    ، ى ، ء ، أ


    16

    د

    2

    ل

    17

    ذ

    3

    ن

    18

    ح

    4

    م

    19

    ج

    5

    و
    ، ؤ


    20

    خ

    6

    ي
    ، ىء ، ئـ ، والألف الخنجرية


    21

    ش

    7

    ه
    ، ة


    22

    ص

    8

    ر

    23

    ض

    9

    ب

    24

    ز

    10

    ك

    25

    ث

    11

    ت

    26

    ط

    12

    ع

    27

    غ

    13

    ف

    28

    ظ

    14

    ق









    نقدم لكم أدناه أبحاث جليلة حول الناسخ والمنسوخ من موقع (مجمع
    الملك فهد لطباعة المصحف الشريف) ، حتي تتكون لدى المتابع فكرة كاملة عن هذا
    الموضوع :
    للانتقال إلى هذه الأبحاث عن الناسخ والمنسوخ اضغط هنا
    http://www.alargam.com/prove/nasekh.htm

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 17 ديسمبر 2017, 12:13